منتدى الأستاذ:ناعوس للنجاح و التفوق
مرحبا بكم معنا في منتداكم سعدنا كثيرا و يسعدنا أكثر بانضمامكم إليناعن طريق التسجيل للحصول على مميزات أخرى
منتدى الأستاذ:ناعوس للنجاح و التفوق

منتدى التطور و التفوق في الحياة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القران ومزاعم الغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الكريم
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 06/02/2008
العمر : 37
الموقع : وهران/ الجزائر

مُساهمةموضوع: القران ومزاعم الغرب   الأربعاء فبراير 20, 2008 1:29 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحول الله تعالي نحاول في هكذا الفصل المعرفي التطرق الي موضوع هام للغاية يمس الحيام الاجتماعية والثقافية الفكرية للفرد المسلم ، وهو القران الكريم ومزاعم الغرب بما فيهم المستشرقون ، المبشرون ،المنصرون ، المستغربون
:ويبتدأ هذا الحقل المعرفي على محاور من أهمها
تعريف الفكر الاستشراقي*
مراحل نشوئه الثلاث*
اعلام الاسشراق واهم المدراس الاستشراقية*
تقاطع الاستشراق والتبشير*
الاستشراق في خدمة الاستعمار*
ردود جمعية العلماء المسلمين من الفكر الاستشراقي في الجزائر*
موقف المفكر مالك من الاستشراق*
دعاة الاستغراب*
الاستشراق وترسيخ الفرانكوفونية*
مصير الدراسات الاستشراقية فى العالم العربي وخاصة في الجزائر *
واعتقد اني بهذا البحث المقتضب المتواضع اوضح بعض ملامح الفكر الغربي اتجاه العالم الاسلامي والمتجسدة في بالضبط في "الاستشراق"، وارسخ بعض المفاهيم والمعلومات لدي القارئ المحترم املين كلا الامل ان يجد القارئ الكريم ضالته المنشودة
وفقنا الله الى ما يحبه ويرضاة
كتب هذا المقطع يوم الاربعاءعلى الساعة الحادية عشر وعشرون دقيقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krimo.ksana@yahoo.fr
naous67
Admin
avatar

عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 15/01/2008
العمر : 50
الموقع : http://naous67.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: القران ومزاعم الغرب   الأربعاء فبراير 20, 2008 11:17 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://naous67.ahlamontada.com
naous67
Admin
avatar

عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 15/01/2008
العمر : 50
الموقع : http://naous67.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: القران ومزاعم الغرب   الإثنين مارس 10, 2008 11:05 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته تستطيع إضافة مواضيع و الله الموفق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://naous67.ahlamontada.com
عبد الكريم
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 06/02/2008
العمر : 37
الموقع : وهران/ الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: القران ومزاعم الغرب   الخميس مايو 28, 2009 12:24 am

إن أدنى تأمل في كلمة استشراق توحي بأنها ذات معنى شامل لأولئك الكتاب غير العرب، الذين انْصبّ اهتمامهم على فهم ثقافة المجتمع العربي وتراثه وسلوكياته ، بوسائل خاصة وبطـرق متعددة ، مجانبةً أحياناً للصواب وعدائية في أحيان أخرى . والحديث عن الاستشراق هو الحديث عن العناصر الأولي التي شكلته؛ وأولاها ذِكراً الإسلام الذي تربع الشرق، فدخل المسلمون فيـه أفواجا، وشرحوا به صدورا غُلفا، وتبنوه لُغة وديناً، وصاروا به أمة مُتوحدة دُستورها اِسمه القرآن، ثم تلاها عُنصر الجغرافية والزمان والقومية.. التي عملت كلاً في تشّكل الشرق.

؟ يقول ادوارد سعيد " فقد كان المستشرقون لعقود قد تحدثوا عن الشرق وترجموا النصوص، وفسروا الحضارات والأديان والسلالات والثقافات والعقليات..وكان المستشرق خبيراً مِثل ساسي ورينان ووظيفته في المجتمع أن يُفسرا الشرق ويُترجمه لأبناء قومه؛ وكانت العلاقـة بين المستشرق والشرق بصورة أساسيـة تأويلية، فإذا وقـف المستشرق والباحث أمام حضارة أو منجزة ثقافية نائية لا تكاد تفهم، قلّص الإيهام عن طريق الترجمة، والتصـور المتعاطف...بِيـد أنَّ المستشرق بقي خارج الشرق الذي بقى نائيا عن الغرب"[1]

ويرى مالك بن نبي أنه يجب أولا أن نحدد المصطلح: إننا نعنى بالمستشرقين الكتاب الغربيين الذين يكتبون عن الفكر الإسلامي، وعن الحضارة الإسلامية، ويصنف أسماءهـم إلي صنفيـن: الصنف الأول: من حيث الزمن: 1- طبقة المستشرقين القدماء مثل جريردوريياك والقديـس توما الأكويني، وهذه الطبقة أثرت ولا تزال تؤثر على مجـرى الأفكار في العـالم الغربي دون العـالم الإسلامي، والأكيد أنَّ ما كتبوه كان محـور الانطلاقة الفكرية التي نشأت عنها حركة النهضـة في أوربا. 2- وطبقة المستشرقين المحدثين مثل: كارادوفو وجولدسيهر. الصنف الثاني: من حيث الاتجاه العـام نحو الإسلام والمسلمين لكتاباتهم : 1- طبقة المستشرقين المادحـين للحضارة الإسلامية مثل: رينو الذي ترجم جغرافية أبي الفداء في أواسط القرن الماضي، ومثل دوزي الذي بعث قلمه قرون الأنوار العربية في اسبانيا، ومثل سيدييو الذي جاهد الأبطال طول حياته من أجل أنْ يحقق للفلكي والمهندس العربي أبي الوفـاء لقب المكتشف ِلما يسمي في علم الهيأة،ومثل آسين بلاثيوس،الذي كشف لنصرة الحقيقة العلمية وللتاريخ، وكل ذلك من أجل مجتمعهم الغربي، ولكننا نجد أنَّ أفكارهم كان لها وقع أكبر في المجتمع الإسلامي في طـبقاته المثقفة. 2- طبقة المستشرقين المنتقدين لها المشوهين لسمعتها، الذي كان لهم بعض الأثر في تحريـك أقلام المسلمين مثل الأب لامانس..كما وقع ذلك في العهد الذي نشر فيه طه حسين كتابه (في الشعر الجاهلي) على غرار ما تقتضيه مسلمة قدَّمها المستشرق مرجيليوث قبل سنة من صدور كتاب طه حسين الذي أثار تلك الزوبعة من السخط.[2]


- المرجع السابق ،ص 231.[1]


- مالك، بن نبي، القضايا الكبرى، ط1، الجزائر، دار الفكر، 1991،ص 167/177. [2]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krimo.ksana@yahoo.fr
naous67
Admin
avatar

عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 15/01/2008
العمر : 50
الموقع : http://naous67.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: القران ومزاعم الغرب   السبت مايو 30, 2009 9:24 pm

مجهود مبارك يا اخييييييييييييييييييييييييييييييي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://naous67.ahlamontada.com
عبد الكريم
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 06/02/2008
العمر : 37
الموقع : وهران/ الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: القران ومزاعم الغرب   الأحد مايو 31, 2009 12:30 pm

السيميائية في ضوء الدراسات اللسانية
الأستاذ. أحمد مطهري
كلية الآداب جامعة معسكر
إن الحديث عن العلامة ليس بالأمر الهين، فهو إسقاط نظام من العلامات على العلامة نفسها، وفي ذلك يقول أبو حيان التوحيدي: " منذ كان الوجود كانت العلامة " ومنذ القديم تنبه الإنسان إلى ما لا يحيط به من علامات طبيعية أو عرضية وأدرك مدى أهميتها في حياته اليومية، فقد كانت الصفقات التجارية في القديم تتم عن طريق ضرب اليد بيد، ويبين هذا الأسلوب من التعامل بأن الصفقة قدمت دون البحث في مفهومه الفلسفي لإيديولوجي، بالإضافة إلى إن الإنسان قد عمل على تفسير وتأويل العلامات من خلال تفسيره للظواهر الطبيعية، لذلك فإن المراحل التي مر بها عبر فترات زمنية مختلفة تبين أن مركز الاستقطاب في الحضارة الإنسانية كان وسيظل العلامة ببعدها الفلسفي والتاريخي من حيث كونها معطى نفسيا وثقافيا واجتماعيا وحضاريا بشكل عام.
إن التراث العرب حافل بموروثات لسانية وبلاغية وفلسفية ودينية واجتماعية، ولعل أكبر تحول في مجال الدرس اللساني حدث منذ نزول القرآن الكريم أدى إلى وجود إرساء نظرة تأملية للكون وأسراره، وكثيرة هي الآيات الكريمة التي تحث الإنسان على التأمل والتدبر في هذا الكون ومن ذلك : قوله تعالى : " إن في ذلك لآيات للمتوسمين " { سورة الحجر 75 } وقوله تعالى : " وعلامات وبالنجم هم يهتدون " { سورة النحل 16 } وقوله تعالى : " فاعتبروا يا أولى الأبصار " { سورة الحشر 02 }.
من خلال هذا التوجيه القرآني الكريم نلمس تعاملا مع العلامة لتفسير دلالتها الكونية والروحية أو الاستدلال بحاضرها على غائبها.
لقد أسهم العلماء العرب في مجال الدرس اللغوي بصفة عامة والعلامة اللسانية بصفة خاصة في وقت مبكر من الزمن ولعل القصة المعروفة لأبي الأسود الدؤلي ( ت 69 هـ ) في وضع نظام قصد التفريق بين الحركات الإعرابية في القرآن الكريم وهي أول إسهامات العرب في الدراسات الصوتية لما تحمله من علامات، ومفادها انه طلب كاتبا وأخذ يرشده ويأمره بقوله : " خذ المصحف وصبغا يخالف لون المداد، فإذا رأيتني فتحت شفتي بالحرف فأنقط واحدة فوقه، وإذا كسرتها فأنقط واحدة أسفله، وإذا ضممتها فاجعل النقطة بين يدي الحرف فإن أتبعت شيئا من هذه الحركات غنّة فأنقط نقطتين "
من خلال هذه القصة نجد أبا الأسود قد وضع أساسا للتفريق بين الحركات المختلفة، وذلك بالإشارة إلى وضعية شفتي المتكلم، فمن المعروف أن تصنيف الحركات في الدرس الصوتي الحديث يعتمد أساسا على هذا النمط الفيزيولوجي الذي أدركه أبو الأسود الدؤلي في الزمن القديم.
وعلى هذا يمكن القول أن الدراسات الصوتية عند العرب كانت أجود الأعمال اللغوية من حيث منهج التفكير وطريقة الدراسة، وحقيقة أن الصوت اللغوي لا يأتي بيانيا أو دلاليا إلا بالإشارة، بل إن تقطيع الصوت أو تهيجه على نحو معلوم خلال الكلام هو ضرب من الإشارة الدالة، بالإضافة أن العلامة عند العرب القدامى هي اللغة وهي الصلة بالمعاني والمباني أو الألفاظ والدلالات ومفهوم العلامة عندهم يتجاور مع مفهوم السمة والأمارة والدليل على أن الدلالة كون الشيء يلزم من العلم به العلم بشيء آخر، والدال عندهم يأتي أولا ثم يأتي المدلول والعلاقة بينهما حسية حاضرة تهدف إلى حقيقة مجردة غائبة.
وحتى شعراء العصر الجاهلي لم يغفلوا جانب العلامة في نظمهم للقوافي ومن ذلك على سبيل المثال قول عنترة ابن شداد:
فازوّر من وقع بلبانه وشكا إليّ بعبرة وتحمحم
والتحمحم هنا ليس إلا ضربا من اللغة السميائية التي تقوم على إصدار صوت معين لهدف معين، فعنترة يفهم لغة جواده بالفطرة.
وأوضح من ذلك قول شاعر آخر:
أشارت بطرف العين خيفة أهلها إشارة محزون ولم تتكلم
فأيقنت أن الطرف قد قال مرحبا أهلا وسهلا بالحبيب المتيم
فإشارة الطرف هنا غايتها تبليغ العاطفة الجياشة للطرف الآخر للدلالة على هدف كامن في النفس وهذا أيضا ضرب من اللغة السميائية.

أشهر أعلام السيميائية وأفكارهم :
لقد أولى مفكرو العرب أهمية كبيرة للعلامة، وهذا ما نجده عند علماء أمثال سيبويه، الجاحظ، عبد القاهر الجرجاني، ابن جني، القاضي عبد الجبار، الراغب الأصفهاني، ابن فارس، أبو الهلال العسكري، ابن سينا وغيرهم، فالجاحظ يربط اللغة بالعلامة، والعلامة باللغة في حديث له عن البيان وعلاقته بالدلالة التي تقوم على شبكة من الأنساق حيث يقول: " تجعل المهمل مقيدا، والمقيد مطلقا، والمجهول معروفا والوحشي مألوفا، والغفل موسوما معلوما وعلى قد وضوح الدلالة وصواب الإشارة يكون إظهار المعنى " ومن خلال هذا القول فالجاحظ يلامس حقل العلامة على نحو ما وذلك من خلال استعماله لمصطلح الإشارة، وهذا ما عبر به أيضا القاضي عبد الجبار ( ت 415 هـ ) في كتابه المغني بقوله : " إن من حق الأسماء أن يعلم معناها في الشاهد، ثم يبنى عليه الغائب "، وهذا ما أشار إليه أيضا الراغب الأصفهاني ( ت 365 هـ ) عندما تحدث عن الفقه وذلك من خلال قوله : " إن الفقه هو معرفة علم غائب بعلم شاهد "، ويتضح ذلك أيضا عند ابن فارس ( ت 395 هـ ) في كتابه مقاييس اللغة حيث يقول عن مادة دلّ : " الدال واللام أصلان أحدهما إبانه الشيء بأمارة تتعلمها، والآخر إضراب في الشيء والدليل الأمارة في الشيء "، وأما أبو الهلال العسكري ( ت 400 هـ ) فقد تعرض للعلامة وذلك في قوله : " ... يمكن أن يستدل بها أقصد فاعلها ذلك أم لم يقصد ، والشاهد أن أفعال البهائم تدل على حدثها وليس لها قصد إلى ذلك... وآثار اللص تدل عليه وهو لم يقصد ذلك، وما هو معروف في عرف اللغويين يقولون استدللنا عليه بأثره وليس هو فاعل لأثره عن قصد ".
نلاحظ إن أبا هلال العسكري يشير بوضوح إلى القصد في العلامة وهي إشكالية مطروحة في الفكر السيميائي ونقطة نقاش وجدال بين فرق عدة، وقد عالج الراغب الأصفهاني ( ت 365 هـ ) في كتابه " المفردات في غريب القرآن " القضية القصدية للعلامة، وما تحمله من أنماط لسانية وسميائية مختلفة كالألفاظ والإشارات والرموز والكتابة ومدى حمل العلامة للتأويل الدلالي، وقد وضح ذلك بمثال من القرآن الكريم في قوله تعالى : " ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته " { سورة سبأ الآية
14 } فاتكاء سيدنا سليمان عليه السلام على عصاه علامة دالة على الحياة كمن يرى حركة إنسان فيعلم انه حي وأبدى ابن سينا رأيه في شأن العلامة أيضا : " ... ومعنى دلالة اللفظ أن يكون إذا ارتسم في الخيال مسموع اسم، ارتسم في النفس معنى، فتعرف النفس أن هذا المسموع لهذا المفهوم، فكلما أورده الحس على النفس التفتت إلى معناه "
فدلالة اللفظ عند ابن سينا هي كيان ثنائي المبنى يتكون من جزأين : مسموع اسم، ومعنى وهو بهذه التجزئة ينفي من مفهوم الدلالة اللفظية الواقع الخارجي أي المرجع.
الأبعاد التاريخية لظهور السيميولوجيا عند الغرب :
إنه ليس من السهل رصد تاريخ السيميولوجيا بكيفية دقيقة عند الغرب لكي نفهم صدى التمازج الصريح مع اللسانيات والفلسفة الكلاسيكية، ولو عدنا قليلا إلى الوراء نجد ان المراجع الأساسية للفكر الغربي – نقصد أوروبا وأمريكا – لكي يرجع مصدرها من الفكر اليهودي المسيحي ومن الفكر اليوناني القديم وهو ما يسمى بالفلسفة ومباحث ما وراء الطبيعة، رغم ان تسمية المواد المدروسة في القرنين 16 و 17 كانت تختلف عن بعضها نتيجة التصنيفات المقررة من طرف المفكرين الأوربيين، لكن المحتوى الدلالي والإيديولوجي لهذه الدراسات تبقى واحدة في عمقها ذلك ان مفاهيم السيميولوجيا تنصهر حسب بعض المظاهر ما نسميه راهنا بالمنطق الصوري، وهذا ما يفسر وجود مصطلح سميوطيقا (sémiotiké ) في اللغة الأفلاطونية إلى جانب مصطلح نحو (gramatiké ) الذي يعني تعلم القراءة والكتابة وهو مندمج مع الفلسفة وفن التفكير. بعدها يختفي مصطلح (sémiotiké ) سيميوطيقا لمدة طويلة ولا نكاد نجده إلا في دراسة للفيلسوف الإنجليزي جون لوك ( john locke) ( 1633 م – 1704م ) تحت اسم ( sémiotiké) وبدلالة جد مشابهة لتلك التي قدمتها الفلسفة اليونانية الأفلاطونية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krimo.ksana@yahoo.fr
عبد الكريم
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 06/02/2008
العمر : 37
الموقع : وهران/ الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: القران ومزاعم الغرب   الأحد مايو 31, 2009 12:45 pm

دلالة اللفظ في التراث العربي
الأستاذ. أحمد مطهري
كلية الآداب جامعة معسكر
لقد استقطبت قضية اللفظ والمعنى اهتمام الدارسين منذ نزول القرآن الكريم حيث تنوعت واختلفت المدارس والمناهج في تناولهم لدراسة اللفظ والمعنى، وألفت في ذلك كتب عديدة من طرف علماء أعلام نذكر منهم الجاحظ وعبد القاهر الجرجاني، حازم القرطاجني، ابن رشيق، أبو الهلال العسكري، ودارت في كتبهم مصطلحات عدة مرادفة للفظ والمعنى وفي ذلك يقول محمود عكاشة في كتابه الدلالة اللفظية: "الباحث في تراثنا عن قضية اللفظ والمعنى يجد في طريقه مجموعة من المصطلحات التي استخدمها علماؤنا ودارت في كتبهم مثل اللفظ، المعنى، المشار إليه، التصور، الدال والمدلول، الفكرة، الأشياء، الأمور ".إن تنوع هذه المصطلحات دليل على تنوع وكثرة الدراسات التي دارت حول اللفظ والمعنى.
تعريف اللفظ :لغة : جاء في المعجم الوسيط : اللفظ : اللافظة ما يلفظ به من الكلمات، والتلفظ : تموجات هوائية مصدرها الغالب الحنجرة تشكلها أعضاء الصوت.ويقرر الجوهري أن مادة لفظ تعني الرمي من الفم : لفظ الشيء من فمه لفظه لفظا رماه، أما ابن فارس في كتابه المقاييس فيعرفها على أنها دلالة على الطرح المطلق ويغلب عليها أنها من الفم حيث يقول : " لفظ بالكلام يلفظ لفظا "، واللافظة هو الديك ويقال الرحى والبحر. وأما الأزهري في التهذيب فيقول : " اللفظ هو أن ترمي شيء كان في فيك والفعل لفظ يلفظ لفظا "، ويقول أيضا : " اللفظ لفظ الكلام "، وجاء في القرآن الكريم : (ما يلفظ من قول إلاّ لديه رقيب عتيد) { سورة ق الآية 18 }. ومن مرادفات اللفظ : الملفوظ، المفردة، الكلمة، القول، المقول، الكلام، التركيب، المركب.
اصطلاحا : هو المنطوق الذي يتكلم به اللسان أيا كان قدره وكمّه وهو شكل ويقابل المعنى، فهو المقابل المادي أو الحسي المنطوق لمصطلح المعنى، أي أن المعنى إذا وصف بأنه فكرة ذهنية مجردة لا يمكن وصفها بمادة فإنما يقابل هذه الفكرة الذهنية المجردة هو ما نقصده باللفظ وبناء على ذلك فاللفظ هو أداة الإشارة إلى هذه الفكرة الذهنية المجردة وهو الحامل لها والمعبر عنها أي أداة أداء الدلالة او المعنى،وسمة اللفظ أنه منطوق وأنه شكل.
عند النحاة : وما ذكرناه كما نقصده باللفظ يتفق بقدر كبير مع مجمل تعريفات النحاة وغيرهم وإشارتهم إليه وحديثهم عنه.
ابن مالك (ت 672 هـ) : يعرف الكلمة أنها لفظ مستقل دال بالوضع تحقيقا أو تقديرا وهي اسم وفعل وحرف. لقد بين ابن مالك في تعريفه للكلمة أنها لفظ بدلا من لفظة لأن اللفظ يقع على كل ملفوظ حرفا كان أو أكثر وحق اللفظة ألا تقع على حرف واحد لأن نسبتها من اللفظ كنسبة الضربة من الضرب، ولأن إطلاق اللفظ على الكلمة إنما هو من باب إطلاق المصدر على المفعول به، والمعروف استعمال المصدر عند المحدود بالتاء ولذلك قلما يوجد في كلام المتقدمين عبارة لفظة بل الموجود في عباراتهم لفظ.
سيبويه : يقول سيبويه في الباب الذي ترجمته هذا باب اللفظ للمعاني : " واعلم أن من كلامهم اختلاف اللفظين لاختلاف المعنيين واختلاف اللفظين والمعنى واحد واتفاق اللفظين واختلاف المعنيين، فاختلاف اللفظين لاختلاف المعنيين نحو جلس وذهب ".
يتضح مما سبق أن سيبويه لم يقل اختلاف اللفظين فيصير حد الكلمة بلفظة مخل ومخالف للاستعمال المشهور بخلاف تصديره بلفظ.
دلالة اللفظ عند ابن سينا :
ابن سينا يشرح على نحو تفصيلي كيف تتم الحركة بين الألفاظ والكتابة التي هي أدوات دلالية¬¬¬¬ فما يخرج بالصوت يدل على ما في النفس وهي التي تسمى معاني، أي مقاصد للنفس.( إذ يقصد الإنسان إلى التعبير عن العالم الخارجي بمعطياته أو عن الانفعالات والرغبات في حياته الاجتماعية وروابطها ). كما أن الآثار أيضا بالمقياس إلى الألفاظ معان والكتابة تدل على اللفظ إذ يحاذى بها تركيب اللفظ واختر ذلك للسهولة." ومعنى دلالة اللفظ : أن يكون إذا ارتسم في الخيال مسموع اسم ارتسم في النفس معنى. فتعرف النفس أن هذا المسموع لهذا المفهوم. فكلما أورد الحس على النفس التفت إلى معناه ".
دلالة اللفظ عند ابن جني : إن ابن جني يقوم بتحليل عدد من المسائل الفرعية في " الخصائص" معتمدا على العلاقة بين اللفظة المفردة ودلالتها ( معناه) ومن ذلك الباب الذي عنونه (تصاقب الألفاظ الألفاظ لتصاقب المعاني ) ويعرض فيه نماذج من الكلمات المتقاربة في حروفها وذلك لتقارب مدلولاتها وهي على اضرب :
-اقتراب الأصلين الثلاثيين : كضياط وضيطار، ولوقة ألوقة، ورخو ورخود.
-اقتراب الأصلين ثلاثيا احدهما ورباعيا صاحبه. أو رباعيا احدهما وخماسيا صاحبه : كدمث ودمثر، ولؤلؤ ولآل وسبط، سبطر.
- ومنها التقديم والتأخير في تقليب الأصول: ك ل م ، ك م ل ، ل ك م، ل م ك، م ك ل وفي موضع آخر يوازن بين الاسم والمعنى ليخلص إلى كل واحد وما تفصيله هنا إلا طريقة شارحة لهذا التألق.فالاسم هو سبيل إلى المعنى الكامل وراءه . ويتطرق ابن جني في حديثه إلى فكرة قديمة هي : أن الاسم جزء حقيقي من المسمى وهي قولة إغريقية قديمة ترجع إلى ما قبل سقراط. وقد يكون في بعض المذاهب الفلسفية الحديثة صدى لها يقول ابن جني : " لم تخاطب الملوك بأسمائها إعظاما لها إذا كان الاسم دليل المعنى وجاريا في أكثر الاستعمال مجراه حتى دعا ذلك قوما إلى أن زعموا : أن الاسم هو المسمى، فلما أرادوا إعظام الملوك تجافوا وتجانفوا عن ابتذال أسمائهم التي هي شواهدهم وأدلة عليهم إلى الكناية بلفظ الغيبة ( نسأله حرص الله ملكه ).
وفي حديث ابن جني عن الترادف يشير إلى المعنى على أنه دلالة اللفظة أو الكلمة ويبدي تعليلا رئيسيا هو أن مرد هذا التعدد في الألفاظ الملتصقة على مدلول واحد إنما هو تعدد القبائل. يقول ابن جني : " فإذا كثر على المعنى ألفاظا مختلفة ( سمعت) فكان ذلك اولى بان تكون لغات لجماعات لإنسان واحد من هنا ومن هنا.وترد هنا قصة الرجلين اللذين اختلفا على تسمية الطير الجارح (الصقر) فواحد يقول بهذا اللفظ والآخر ينطقه ( الصقر). فاحتكما إلى ثالث فقال إنه لا يعرفه إلا أنه (الزقر).
الخصائص الجمالية للفظ :لقد ذكر أبو الهلال العسكري في كتابه الصناعتين خصائص جمالية للفظ وأعطى له صفات ومميزات إذ توفرت فيه يصح أن يقال عن الكلام أنه كلام، وأفرد لهذا مبحثا حيث يقول: " الكلام أيدك الله يحسن بسلاسته وسهولته وفصاحته وتخيير لفظه وإصابة معناه وجودة مطالعه وبين مقاطعه واستواء تقاسيمه وتعادل أطرافه "، هذه صفات الكلام التي تتمثل في السهولة البعيدة عن الصعوبة والحسن البعيد عن القبح والفصاحة البعيدة عن الرداءة، وأن يكون لفظه مخير بعناية، مصيبا لمعناه، وبضيف أيضا كلاما حول جودة اللفظ فيقول: " ليس للشأن في إيراد لأن المعنى يعرفها العربي والعجمي والبدوي والقروي، وإنما هو في جودة اللفظ وصفائه، وحسنه وبهائه ونزاهته ونقائه وكثرة طلاوته، مع صحة السبط والتركيب وليس يطلب من المعنى إلا أن يكون صوابا، ولا يقنع من اللفظ بذلك حتى يكون على ما وصفناه من نعوته التي تقدمت ".إن الكلام الحسن البليغ الذي يؤدي غرضه لدى السامع لا يكون فيه المعنى، لأن المعنى كما قال معروف لدى العامة من الناس نقصد الذين يتكلمون ثقافة أدبية بل يكون في اللفظ الجيّد الصافي الخالي من الشوائب التي تعكره وتجعله مبهم.
عمومية اللفظ :إن اللفظ يعتبر أداة الدلالة الرئيسية، فاللغة عند علماء الأصول عبارة عن ألفاظ دالة لارتباطها بالفكر الإنساني ارتباطا وثيقا، وهي وسيلة إيصال الفكر، لأن الدلالة التي ليس لها لفظ لا وجود لها، فاللفظ في مفهومه العام عند اللغويين كل صوت دل ام لم يدل بينما عند الأصوليين مرتبط دائما بالدلالة، وهم في ذلك يختلفون مع النحاة الذين يستشعرون مع اللفظ عملية النطق وكيفية صدور الأصوات، وإذا قمنا بربط هذه الأصوات المنطوقة التي تدل على معنى تتكون الكلمة، وتعتبر الكلمة أخص من اللفظ لأنها لفظ يدل على معنى. ولما كان اللفظ العام من حيث دلالته على المعنى يشمل أفرادا متعددة، فإن مسألة العموم هذه لا تقع على الأفعال والتصرفات والمعاني كالذكاء والسخاء والكرم. وخلاصة القول أن اللفظ يقع عام ثم يأخذ معاني متعددة أثناء دخوله السياق.
التعدد الدلالي للفظ:
الترادف : مفهومه : الترادف من مادة ( ر. د. ف ) وهي في اللغة العربية على وجهين : ردَف يردُفُ ردفا وردِفَ يردِفُ ردْفًا بمعنى تبع وتوالى وركب في الخلف، وكلاهما يطلق على ظاهرة تعدد الألفاظ للمعنى الواحد وقد تناول ابن جني تعريف الترادف على قدر من الإيجاز مشيرا إلى كبير أهميته وعظيم نفعه في اللغة العربية، وذلك في باب " تلاقي المعاني على اختلاف الأصول والمباني " حيث يقول : " هذا فصل في العربية حسن كثير المنفعة قوي الدلالة على شرف هذه اللغة وذلك أن تجد للمعنى الواحد أسماء كثيرة فتبحث عن أصل كل اسم منها فتجده مفضي المعنى إلى معنى صاحبه " ، فالترادف بذلك هو اختلاف الأسماء الكثيرة على المعنى الواحد، وقد توحدت أراء العلماء حول تعريفه حيث لا نكاد نجدها تختلف عن تعريف ابن جني، فقد تناوله الغزالي على انه " كل اسمين لمسمى واحد بتناوله أحدهما من حيث يتناوله الآخر من غير فرق "، كما أشار إليه فخر الدين الرازي بدلالة الألفاظ على المعنى الواحد من منطلق واحد.
- أسباب وجود الترادف :
- كثرة الألفاظ على المعنى الواحد هي من باب تحصيل الإنسان اللغة جماعات تنتمي إلى أسرة لسانية واحدة.
- تعدد لهجات اللغة العربية بسبب تعدد القبائل العربية.
- التطور الصوتي والاقتراض اللغوي بين اللغات.
- أهمية الترادف :
- إظهار ألوان المعاني.- التوسع في سلوك طرق الفصاحة وأسلوب النظم.- كثرة الوسائل على الإخبار عما في النفس.
- ارتجال ألفاظ لم تسمع من قبل كما هو كائن سلفا - تغيير ألفاظ الكلام من مقام إلى مقام بتغيير الألفاظ.
- المساعدة على توزيع وتقسيم المعاني العامة مثال: مادة ض ر ب توزعت إلى معنى : النظير- الشبيه- المثال فيقال ضريب الشيء نظيره وشبيهه ومثاله.
التضاد : تعريفه : هو كل شيء ضاد الشيء ليغلبه، و السواد ضد البياض ، و الموت ضد الحياة، و الليل ضد النهار، إذا جاء هذا ذهب ذاك، و الضد أيضا مثل الشيء ، و الضد خلافه .
-التضاد نوع خاص من أنواع الاشتراك اللفظي، ومن ذلك قولهم في القنيص للصائد والصيد، والكرى للمستأجَر والمستأجِر ، والغريم للمطلوب بالدين و الطالب دينه ، و المولى للمنعم والمنعَم عليه ، والبيع للبِيع و الشراء ، والأمين للمؤتمن والمؤتمِن.
- الكتب التي ألفت في الأضداد :
* كتاب الأضداد للأصمعي ( ت 216 هـ ).* كتاب الأضداد- ابن السكيت ( ت 244 هـ ).* كتاب الأضداد- السجستاني ( ت 255 هـ ).
* كتاب الأضداد- الأنباري ( ت 328 هـ ).* كتاب الأضداد- ابن الدهاني ( ت 569 هـ ).
- عوامل وجود التضاد :1- اختلاف اللهجات العربية وذلك من اختلاف القبائل نفسها في استخدامها للألفاظ مثل وثب بمعنى ظفر (قفز) عند مضر وبمعنى قعد عند حِميَر.2- التطور الصوتي: قد يصيب الأصوات الأصلية للفظ تغير أو حذف أو زيادة فيصبح متحدا مع لفظ آخر ويدل على معناه.
3- رجوع الكلمة إلى أصلين : قد يكون السبب في ذلك إلى اشتقاق الكلمة من أصلين، فتكون في دلالتها المنحصرة على احد الضربين ومنحدرة من أصلن وفي دلالتها على مقابلته منحدرة من أصل آخر من ذلك كلمة : هجد : بمعنى نام وسهر، فهي منحدرة من هدى إذا سكن إذا نام، ومنحدرة من جدة أي سهر، لما في السهر من الاجتهاد في منع النوم.4- المجاز : يعد المجاز عاملا من عوامل التوسع الدلالي للمعاني بحيث يحدد علاقات استعمال الكلمة في غير ما وضعت له من رباط أو علاقة تحقق الارتباط، وسميت بذلك لأنه بها يتعلق ويرتبط المعنى بالأول فينتقل الذهن من الأول إلى الثاني. وطرق المجاز كثيرة منها : الاستعارة- التمثيل- القلب- التقديم- التأخير- الحذف- التكرار- الإخفاء- الإظهار- التعريف- الإفصاح- الكناية- الإيضاح- مخاطبة بلفظ خاص لمعنى عام والعكس.
المشترك اللفظي : تعريفه : هو اللفظ الواحد الدال على معنيين مختلفين فأكثر دلالة على السواء عند أهل اللغة ومثلوا له بعين الماء وعين السحاب. وهو أيضا ما اتحدت صورته واختلف معناه وفي ذلك يقول علي عبد الواحد وافي في كتابه فقه اللغة : " وذلك بان يكون للكلمة الواحدة عدة معاني تطلق على كل منها على طريق الحقيقة لا للمجاز مثل لفظة الخال التي تطلق على أخ الأم وعلى الشامة في الوجه وعلى السحاب، وعلى البعير الضخم ، ومثل لفظ إنسان الذي يطلق على الواحد من بني آدم ، وعلى ناظر العين ، وعلى الأنملة، وعلى حد السيف، وعلى السهم، وعلى الأرض التي تزرع، ومثل لفظ الأرض الذي يطلق على ما يقابل السماء وعلى الركام ".
أهميته :المشترك اللفظي واقع في اللغة العربية من حيث ان المعاني غير منتهية والألفاظ منتهية، ويرجع ذلك إلى دلالة السياق.
• إن تداخل اللغات أدى إلى اتساع ظاهرة مشترك اللفظي بالإضافة إلى العامل الصوتي والمشابهة.
• مهما اختلفت المعاني للفظ الواحد وتعددت فإنه يطغى على اللفظ معنى واحد وهو المعنى الأصلي الحقيقي.
- أمثلة: ومن أمثلة ذلك تناسل الدلالات الاشتقاقية لمادة ( ض- ر- ب ). بحيث أنها تحتوي على عدة معاني متنوعة مع وجود معنى أصلي يربط تلك المعاني وهو القوة وشدة الوقع :
• معنى الطول : الضارب : الليل الطويل والضارب الطويل من كل شيء، ويقال ضرب الليل عليهم أي طال. والضارب السابح في الماء والمكان ذو الشجر لأن العين حين ترى هذا الصدح الممتد من الخضرة يتجلى لها معنى الطول والامتداد.
• المُضْرِبُ : المضرب المقيم في البيت ويقال ضَرَبْتُ فلانا عن فلان أي كففته عنه،وهو مضرب إذا كفّ.
قال الشاعر:
أصبحت عن طلب المعيشة مضربًا لما وثقت بان مالكَ مالي
ويقال رأيت حيّةً مضربًا أي ساكنة لا تتحرك.
• الضريب : الصقيع والجليد وشهد العسل، وهو أيضا اللبن يحلب بعضه على بعض والضريب النصيب، والضريب البطن من الناس (القوم).
• الضوارب : الرحاب في الأودية والمكان من الأرض به شجر، والضوارب يقال للرجل إذا خاف شيئا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krimo.ksana@yahoo.fr
عبد الكريم
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 06/02/2008
العمر : 37
الموقع : وهران/ الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: القران ومزاعم الغرب   الأحد مايو 31, 2009 12:50 pm

قضية اللفظ والمعنى عند النقاد العرب


الأستاذ. أحمد مطهري
كلية الآداب جامعة معسكر
لقد نالت قضية اللفظ والمعنى حضها الأوفر من اهتمام العلماء واللغويين. كما وجدت المجال الأوسع عند علماء البلاغة غير أن الإشكالية التي تطرح هنا هي إشكالية فصل اللفظ عن المعنى، والاهتمام بإحداهما دون الآخر أو على حسابه، إلا أننا لا نجد لهذا المذهب مجالا للفصل على اعتبار أنهما وجهين لعملة واحدة.
وقد عبر عن هذا الفصل بين اللفظ والمعنى ابن رشيق القيرواني في قوله : "منهم ما يؤثر اللفظ على المعنى فيجعله غايته وهم فرق : قوم يذهبون إلى فخامة الكلام وجزالته على مذهب العرب من غير تصنع ، وفرقة أصحاب جلبة وقعقعة بلا طائل معنى إلا القليل النادر، ومنهم من ذهب إلى سهولة اللفظ فعني بها واغتفر لها الركاكة والين المفرط، ومنهم ما يؤثر المعنى على اللفظ فيطلب صحته ولا يبالي حيث وقع من هجنة اللفظ وقبحه وخشونته".
• اللفظ والمعنى وقضية البلاغة والفصاحة :
إن قضية البلاغة والفصاحة من أجل القضايا التي حفل بها النقد العربي وأعطاها عناية فائقة وذلك لأهميتها في تحسين وتطوير الأدب العربي، وقد تعرض لهذه المسألة العديد من النقاد والأدباء ومنهم أبو هلال العسكري في كتابه الصناعتين حي عرف البلاغة بقوله : "بلغت الشيء إذا انتهيت إليه، وبلغت الغاية إذا انتهيت إليها وبلّغتها غيري، ومبلغ الشيء منتهاه والمبالغة في الشيء الانتهاء إلى غايته". ويقال بلغت في الكلام إذ أتيت ببلاغة فيه والبلاغة من صفة الكلام لا من صفة المتكلم لكن كثرة الاستعمال جعلت التسمية تنطبق على المتكلم كالحقيقة. ثم قام أبو هلال العسكري بتعريف الفصاحة ليزيل الإبهام المتعلق بينها وبين البلاغة في قضية اللفظ والمعنى وذلك في قوله : "فأما الفصاحة فقد قال قوم أنهم من قولهم أفصح فلان عما في نفسه إذا أظهره والشاهد على أنها إظهار قول العرب : أفصح الصبح إذا أضاء، وأفصح اللبن إذا انجلت عنه،غوته فظهر، وأفصح الأعجمي إذا أبان بعد أن لم يكن يفصح ويبين وفصح اللحان إذا عبر عما في نفسه وأظهره على جهة الصواب دون الخطأ".
إن أبا الهلال العسكري يعتبر الفصاحة تعني الإظهار عموما واستدل على ذلك بقول العرب لأن العرب هم مهد الفصاحة من بين سائر الأقوام الأخرى، والملاحظ أن البلاغة والفصاحة تشتركان في الغاية وغاية كل واحد منها إبانة وإظهار المعنى. وتعتبر الفصاحة آلة البيان التي تجسد بفضلها الكلام، وبهذا لا يسمى الألثغ والتمتام فصيحين لنقص آلة الفصاحة عندهما أبي يوجد اضطراب في أعضاء الكلام عندهما، مثل نطق الألتغ السين ثاء أو شين.
إن الكلام لا يوصف بليغا إلا إذا حاز مع جزالة المعنى، فصاحة الألفاظ ولا يكون بليغا إلا مجموع الأمرين كليهما، وعلى هذا تكون البلاغة والفصاحة مختلفتين وذلك أن الفصاحة تعنى بالألفاظ لأن الآلة تتعلق باللفظ دون المعنى، والبلاغة تتعلق بالمعنى ودليل ذلك أن الببغاء يسمى فصيحا ولا يسمى بليغا لأنه يقيم الحروف وليس له قصد إلى المعنى الذي يؤديه، ويشترط في صفة الكلام البليغ الفصيح وضوح المعنى وسهولة اللفظ وحسن تأليفه ومخرجه.
ومن الأدلة التي تدل على اختصاص الفصاحة باللفظ ما ذكره العلوي في كتابه الطراز بقوله: "إن الفصاحة من عوارض الألفاظ مجردة من دلالتها على المعاني" وهذا الذي أشار إليه ابن الأثير على أن الفصاحة مدركة بالسمع وليس يدرك بالسمع إلا اللفظ، أي أن الألفاظ لا تدرك إلا بحاسة السمع إذ ان ما يدرك بهذه الحاسة هي الألفاظ لا المعاني، فالمعاني تدرك بالعقل ولذلك قصرت الفصاحة على اللفظ ومنهم من زعم أن الفصاحة تتعلق بالمعنى والدليل على ذلك قول العلوي : " الفصاحة من عوارض المعاني دون اللفظ " وزعم أيضا الخطيب الرازي في كتابه نهاية الإيجاز أن الفصاحة عبارة عن دلالات معنوية لا غير من غير حاجة إلى اللفظ. ومعنى ذلك أن الفصاحة مرهونة بالمعنى دون اللفظ أي بالدلالة المعنوية فقط بغض النظر عن الدلالة اللفظية.
وخلاصة نقول أن البلاغة والفصاحة تكون في كلا الأمرين اللفظ والمعنى وذلك لإتمام البيان وحسنه ولقوة ظهوره في الوجود الأدبي وعليه فإن الفصاحة والبلاغة مرتبطان ارتباطا وثيقا لا يمكن التفريق بينهما وذلك لتجنب الفصل بين اللفظ والمعنى.
اللفظ والمعنى في الشعر : يعتبر اللفظ شعر ومعنى وعلى هذا الأساس نظر إليه النقاد من وجهة النظر الفنية ومن حيث الصنعة ليسهل لهم تقدير الخصائص الجمالية في الأسلوب وتتبعها، وتعتبر هذه النظرة للشعر والبيان بصفة عامة انعكاس للنظرة إلى الأشياء والوجود كله باعتباره روحا وجسدا أو معنى ومبنى، ومهما يكن من الأمر فإن الدراسة استوفت قضية اللفظ والمعنى في الشعر فعددت الخصائص الجمالية للفظ وحده وللمعنى وحده، وللاثنين معا، وقد تكلم ابن طباطبا في هذا وعن عيار الشعر وحسن الألفاظ ومثال ذلك غناء المطرب للقصائد الشعرية.
إن لحسن الشعر وقبول فهمه علة أخرى وهي موافقته للحال التي يعد لها المعنى كالمدح في حال المفاخرة، وكالهجاء المفقود، وكالتحريض على القتال عند التقاء الجيوش، وكالغزل في حال العشق وهيجان الشوق والحنين إلى اللقاء، فإذا وافقت هذه المعاني هذه الحالات تضاعف حسن موقعها عند مستعملها وخلاصة فإن الشعر هو ما إن عرى من معنى بديع لم يعر من حسن الدباجة، لأن الشعر قول مقفى موزون بالقصد يدل على معنى والمعنى للشعر بمنزلة المادة، واللفظ بمنزلة الصورة، ويشتمل الشعر أربعة أشياء : اللفظ والمعنى والوزن والقافية، فاللفظ يشترط فيه ان يكون جزلا والمعنى أجودا والوزن حسنا يتقبله الطبع ويألفه السمع، وتهذيب القافية أن تكون سلسلة المخارج مألوفة فإن القوافي حوافز الشعر وأن يقصد الكلام الجزل لا الرذل. وقد يتخيل الشاعر المعنى فيمكنه مرة ولا يمكنه أخرى وعليه اجتناب تعقيد المعاني، وهو مطالب بالمعنى الشريف في اللفظ اللطيف لان الألفاظ أجساد أرواحها المعاني.
قال الشاعر : انظر على صور الألفاظ واحدة وإنما بالمعاني تعشق الصور
أنصار اللفظ : لقد سبق وتبين ان قضية اللفظ والمعنى من أهم القضايا النقدية التي تضاربت حولها الاتجاهات، واتجاه أنصار اللفظ واحد منهم. حيث وجد أصحاب هذا الرأي المزية والعبرة في الألفاظ دون المعاني بحجة أن المعاني معروفة عند عامة الناس، لكن لا يستطيع أن يدخلها مجال الأدب إلا الأدباء لاهتمامهم بالألفاظ الأنيقة الجميلة التي تعكس بدورها جمال التعبير، وهكذا اعتبر هؤلاء الألفاظ هي سر البلاغة والفصاحة والبيان ونادوا جميعهم بان قيمة الألفاظ فوق قيمة المعاني، والألفاظ في نظرهم تحتاج إلى التصنيع لا المعاني حيث أفردوا للفظ صفات ومميزات تفضل بها عن غيرها من الألفاظ إذ كانوا يعتمدون على الألفاظ في مفاضلاتهم وانتقاداتهم الأدبية دون المضمون. وهكذا عني هؤلاء النقاد بحسن اللفظ وجودة السبك وانحصر عملهم في هذا المجال، حيث أرادوا برأيهم هذا تحقيق المجال الأكبر من الإبداع والتجديد ومن هؤلاء النقاد : الجاحظ و قدامة ابن جعفر وابن خلدون.
• قضية اللفظ والمعنى عند الجاحظ :
ذهب الكثير من الباحثين إلى عد الجاحظ من المتحيزين إلى اللفظ وذلك في قوله: "اعلم حفظك الله أن حكم المعاني خلاف حكم الألفاظ لان المعاني مبسوطة إلى غير غاية وممتدة على غير نهاية وأسماء المعاني مقصورة معدودة ومحصلة محدودة" ، ومن خلال هذا القول نلتمس أن الجاحظ يميل ميلا واضحا صريحا للفظ دون المعنى على اعتبار أن المعاني ملك الجميع والصعوبة تكمن في الألفاظ المناسبة لهاته المعاني، وأن الألفاظ متناهية محدودة بعكس المعاني اللامتناهية والممدودة إلى غير حد، غير أن هناك من النقاد من يرى أن الجاحظ وقف موقف المنصف في قضية اللفظ والمعنى ويتضح ذلك في قوله : "ومتى أبقاك الله وافق ذلك اللفظ معناه وأعرب عن فجواه وكان لتلك الحال وفقا لذلك القدر ليقا وخرج من الاستكراه والتسليم من فساد التكلف". وأمام هذا القول نجد أن الجاحظ لا يميل للفظ دون المعنى بل يحاول التوفيق بينهما ، فهو لا يولي اهتماما للفظ إلا بالقدر الذي يفصح عن معناه ويعرب عن فجواه.
• قدامة ابن جعفر وقضية اللفظ والمعنى (ت 337 هـ ) : نقد الشعر :
اعتبر قدامة ابن جعفر من النقاد الذين اهتموا بالألفاظ وجعلوها مقياس البلاغة وأساس جودة العمل الأدبي ويتضح ذلك في تعريفه للشعر بقوله : "إنه قول موزون مقفى يدل على معنى فقولنا قول دال على أصل الكلام الذي هو منزلة الجنس للشعر، وقولنا موزون يفصله مما ليس موزون .." ومن خلال هذا القول يحدد قدامة أربع عناصر للشعر وهي اللفظ والوزن والقافية والمعنى، وأعطى اللفظ أهمية كبيرة في تأليف الكلام كما نجده في تعامله في ثنائية اللفظ والمعنى يعتبر كل من اللفظ والمعنى مستقلين عن بعضهما البعض وما يؤكد ذلك اهتمامه باللفظ دون المعنى في تأليف الكلام حيث يقول : " وأحسن البلاغة الترصع والسجع واشتقاق البناء واعتدال الوزن واشتقاق لفظ من لفظ ".

• ابن خلدون وقضية اللفظ والمعنى ( ت 808 هـ ) : لقد عالج ابن خلدون قضايا نقدية مختلفة من بينها قضية اللفظ والمعنى ومبادئه في هذه القضية رفضه لكثرة المعاني في البيت الواحد من الشعر لأنه كان يجد في ذلك نوع من التعقيد والحشو، كما نجده يميل إلى المعاني السهلة التي تسابق ألفاظها إلى الفهم ويتضح ذلك في قوله : " ويجب على الشاعر أن يجتنب المعقد من التراكيب جهده، وإنما يقصد منها ما كانت معانيه تسابق ألفاظه إلى الفهم وكذلك كثرة المعاني في البيت الواحد، فإنه تعقيد على الفهم وإنما المختار منه ما كانت ألفاظه طبقا على معانيه أو أرقى منها قليلا فإن كانت حشوا واستغل الذهن بالفرض عليها فمنع الذوق من استغناء مدركه من البلاغة ولا يكون الشعر سهلا إلا إذا كانت معانيه تسابق ألفاظه في الذهن ولهذا شيوخنا رحمهم الله يصيبون الشعر على بكر ابن خفاجة شاعر شرق الأندلس لكثرة معانيه وازدحامها في البيت الواحد ومن خلال هذا القول يتضح لنا تمسك ابن خلدون بالمعاني السهلة البسيطة الواضحة سريعة الفهم البعيدة عن التعقيد، كما يرى أن كثرة المعاني في البيت الواحد تمثل ضربا من الحشو والغموض والتعقيد حيث لا يكون الشعر سهلا إلا إذا سبقت معانيه ألفاظه.

• أنصار المعنى : يعد هؤلاء من بين النقاد الذين أثاروا قضية اللفظ والمعنى، وكان اهتمامهم الشديد بالمعنى دون اللفظ. فهم يرجعون المزية والعبرة إلى المعاني لدرجة أنهم يهتمون بصحة المعنى ولا يبالون أحيانا بالألفاظ إذا ما كانت هجينة أو قبيحة أو خشنة، والمعنى عندهم من كان حسنا ظل كذلك في أي عبارة وضع فيها.
إن المعنى عندهم هو الغاية والهدف إذ أن الفائدة من الكلام لديهم لا تتحقق إلا به وليس هذا فحسب بل نادوا بقيمته في العمل الفني واعتبروه مدار الدراسة والبحث وأساس النقد الأدبي إذ كانوا لا يستحسنون بيتا لشاعر إلا بمعناه ومن هؤلاء العلماء والمفكرين عبد القاهر الجرجاني.
• عبد القاهر الجرجاني وقضية اللفظ والمعنى ( ت 471 هـ ) :
لقد عالج عبد القاهر الجرجاني قضية اللفظ والمعنى وكان من بين أنصار المعنى خاصة لما أحس بتعدد وتضارب الآراء حول هذه القضية. لقد رفض عبد القاهر عبد القاهر الجرجاني فكرة تقديم وتعظيم اللفظ على المعنى، كما أنكر أيضا الصفات التي نعت بها اللفظ حيث وجد في هذا الرأي قتل للفكر والإبداع. لقد أحس الجرجاني بان أنصار اللفظ ارتكبوا خطأ كبيرا وذلك لما ينسبون للفظ من مزايا دون المعنى وكذا اعتبارهم أن المعاني تفهم من خلال الألفاظ وليس هذا فحسب بل أكدوا على أن المعاني محدودة معروفة عند الجميع بعكس الألفاظ التي تزداد وتكثر أشكالها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krimo.ksana@yahoo.fr
naous67
Admin
avatar

عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 15/01/2008
العمر : 50
الموقع : http://naous67.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: القران ومزاعم الغرب   الثلاثاء مايو 03, 2011 1:33 pm

مبارك العمل وفقكم الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://naous67.ahlamontada.com
 
القران ومزاعم الغرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأستاذ:ناعوس للنجاح و التفوق :: الفئة الأولى :: واحة القرآن الكريم :: القرآن الكريم و مزاعم المستشرقين-
انتقل الى: